+
ثبت عينيه عليها قليلًا وقد شعر بالإختناق وغصة الذنب فرحل دون أن يرد ببنت شفة فصاحت هي عليه:
_” قاعة جدك الله يرحمه جاهزة ادخل ريِّح فيها ”
+
بينما خلف الباب كانت هناك مَن استمعت لكل ما دار ويدها غلفت فمها هامسة بصدمة:
_” قاتل؟ ”
+
—————
+
آسفة للتأخير ظروف دراسية
+
رمضان كريم عليكم جميعًا…
+
ماتنسوش الفوت ( اضغطوا على النجمة)
+
ولا تنسوا الصلاة على النبي و الدعاء لإخواتنا دُمتم في أمان الله.
+