_” أهي السنيورة فاقت اجري اطمن تكون نقصت حتة! ”
+
التفت بعنف ليجدها جالسة على فراشها تنظر له بخوف بادي على ملامحها الناعسة، هدأ فجأة وأمسك برباطة جأشه كي لا يخيفها أكثر وفيض من التوتر أصاب سائر جسده تمنى ألا يواجهها في الوقت الحالي وبالفعل تهرَّب نابسًا:
_” جيت أطمن عليكِ، ومش فايق لأي جدال بس جاوبيني على سؤال واحد ”
+
لم تتغير تعبيراتها فأكمل:
_” الدكتور اللي بيجيلك ده كويس ولا نغيره؟ ”
+
هزت رأسها سريعًا بالنفي وقالت:
_” لا لا ما تغيرهوش ده شاطر جدًا صدقني ”
+
استغرب قليلًا من تمسكها بسعد لكنه صمت وانتوى الاتفاق مع طبيب أكثر خبرة…
+
_” هرجع البيت امتى؟ ” هكذا سألت بنبرة خالية من أي حيوية
+
أخذ نفس صغير ورد بجدية:
_” كل ما اتحسنتي أسرع كل ما قرب يوم رجوعك ووقتها ابقى بلغي عني واسجنيني واعملي ما بدالك ”
+
ابتسمت شفتيها فقط بألم وتذكرت تهديداتها وكل الصراخ التي أصدرته أول يوم أتى بها إلى هنا، أراحت ظهرها للفراش وقالت بخفوت يحمل الكثير من اليأس:
_” اطفي النور و اطلع برا ”
+
راقبها بتركيز متعجب من هدوئها، رد فعل جسدها هادئ بصورة غير طبيعية بالنسبة لحالتها، أيعقل تحسنت كل ذلك فقط في ثلاثة أيام؟! شعر بتعب وارهاق حتى أنع عاجزًا عن التفكير في اي شيء فنفذ طلبها وخرج….