+
جلت الصدمة على ملامحه وسأل بلهفة:
_” يعني ايه سافر أومال مين تابع معاها اليومين اللي فاتوا؟! ”
+
_” ستي نعمة كلمت واد عمك وقالتلوا ياخد باله من حالتها لحد ما أهلها ياجوا ياخدوها أصلها فهمته انها زميلة ميار أختك وهتقدم في كلية هنا وشوية حكاوي مضروبة ”
+
ضغط على جبهته بأصابعه ويده الأخرى منقبضة بشدة يحاول إخراج صوت خافت لكنه خرج مخيفًا:
_” قولتيلي جابت مين يتابعها! سعد؟ ”
+
أبعدت عينيها عنه كأنها تخشى رد فعله لكن تظاهرت بعدم الإكتراث قائلة:
_” هيكون مين غيره؟! صيدلي وفاهم ”
+
شهقت بفزع بعدما صرخ بغضب:
_ ” صيدلي مين ده مابيتبلش في بوقه فوله! عيِّل مش مظبوط وعمري ما ارتاحتله، ازاي تتصرفوا من دماغكم؟!”
+
بادلته الغضب زاجرة:
_” متنرفز علينا ليه؟ الحق علينا بندور على راحتها حتى من غير ما نعرف قرعة أبوها من فين؟ ”
+
_” راحتها؟! وهو سعد ده يعرف يريح حد؟ كان ممكن تتصلوا بفريد يرشح دكتور مكانه”
+
ردت بضيق مشيرة بيدها بلامبالاة:
_” واللهِ اللي قدرنا عليه، الموجود ما انت جيت رميت المصيبة وفص ملح وداب، بس هقول ايه عوايدك ولا هتشتريها يا واد أبوي ”
+
نطقت كلماتها الأخيرة بمغزى وصله جيدًا ثم انصرفت من أمامه بعد أن أشارت نحو مسك قائلة: