رواية عملتان لوجه واحد الفصل الرابع عشر 14 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

أنوار المنزل مُغلقة فالوقت متأخر قليلًا، لم يُخبر أحد بقدومه، صعد الدرَج بخفة يتحامل على ألم جرحه الحديث، وصل أمام الغرفة التي وضعها بها بيديه… 

+

سحب نفسًا عميقًا وببطء شديد فتح الباب ليقابله ظلام لا يختلف عن الخارج، يرى ما يفعله عيبًا وليس أخلاقيًا لكنها مَن جنت على أخلاقه وحطمت نصف مبادئه…

+

_” مسك ” همس بها بصوتٍ أجش وهو يراها ممددة كما تركها…

+

اقترب بخطوات خافتة حتى أصبح جوارها تمامًا، ملامح ذابلة، شعر مشعث، شفتان مُشققة، سواد داكن حاوط زرقاوتاها الساحرة، لا توجد كلمات تصف وجع روحه عليها، ثقل قبض على صدره حتى ضاقت أنفاسه….

+

يده التي اعتادت حمل السلاح الآن وبكل رقة تُبعد خصلاتها الذهبية عن وجهها الحسن، لم يعد راجح بل تبخرت رجاحته على يديها…..

+

سطعت أنوار الغرفة فانتفض مبتعدًا عن الفراش لتقابله عينان متفاجِئة من حضوره وسرعان ما أبدت الجمود قائلة:

_” أخدت علاجاتها زي ما الدكتور وصف ونامت طمِّن نفسك ”

+

        

          

                

اقترب من تلك الواقفة عند باب الغرفة وأومأ بهدوء قائلًا:

_” دكتور فريد قال بتتحسن؟ ”

+

تنهدت بضيق ثم نبست بلهجتها الصعيدية المميزة:

_ ” دكتور فريد ماجاش من يوم ما جنابك غيبت، الله يرحمه أبوه اتوفى واتدلى على بحري ليلة ما انت مشيت وماعرفش يوصلك “

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية أنت ادماني الفصل الثامن 8 بقلم سارة محمد - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top