_” نور انتِ كويسة؟! ”
+
همهمات خرجت منها كأنها عاجزة عن الحديث، تضاعف رعبه وأعاد سؤاله بنبرة أقوى:
_” انت فين؟! لو مش قادرة تتكلمي ابعتي ماسج ”
+
لكن فجأة تجمد وجهه مع صوت ضحكتها ثم نبرتها المتلذذة:
_” ايه يا كوتش الأكل كان في بوقي مش عارفة أتكلم، اتصلت على رقمك المصري طلع خارج الخدمة فطلبت بيتزا أتسلى فيها على ما توصل وتكلمني”
+
ظل صامتًا للحظات قبل أن يهمس بفحيح مرعب:
_” تطفحيها ”
+
لم تبالي به وأضافت بمرح:
_” مابتردش على التليفون ليه يا سنسوني؟! لعلمك أنا غيورة وشكاكة ومابتخانش ”
+
أغلق جفونه برهة وردد ببطء محسوب:
_” هقتلك يا نور… هييجي يوم وأخلص عليكِ!”
+
أخرجت أصوات ساخرة زادت من استفزازه وأكملت:
_” بطل هلفطة وركز معايا، أنا سلاحي مخلص رصاص وبيني وبينك انت مش غريب يعني، أنا مافيش في جيبي مليم، فلو تبعتلي اللي اسمه مصطفى ده بكام عيار يبقى لك عندي بوسة ”
+
اهدأ سنايبر اهدأ كيف تملك طاقة من البرود في وجود الجميع وتأتي تلك الكارثة وتخرجك عن شعورك…
+
ضغط بأصابعه على جبهته وسأل بتركيز مشوش:
_” انتِ تعرفي مصطفى منين؟! ”
+
_” الله انت صغير على الزهايمر يا جدع! هو مش موبايلك كان معايا امبارح وفتشت فيه براحتي ” هكذا أجابت بمرح