+
شهقت سلمى هي الأخرى ووقفت بلهفة تقترب من أخيها:
_” ايه ده؟! انت كويس؟! كنت فين؟! ”
+
_” أنا زي الفل يالومة شوية خدوش على الماشي ” قالها وهو يحتضنها أسفل ذراعه الغير مُصاب….
+
أما منة فالتصقت به تحرك أصابعها على وجهه وتشدقت ببكاء مزيف:
_” خدوش ايه! دا انت متشلفط على الآخر!، حصلك ايه بس ياسيف ما كنت زي الفل؟! شكل الشؤم بيدخل مع الأقدام شوية تتسجن وشوية تدشدش كدة”
+
قالتها وهي ترمق بتول بإشمئزاز تعجبت منه الأخرى فمنذ دقائق كانت تُحدثها جيدًا وتدَّعِي صداقتها…
+
لم تستطع كتم تحمل كل تلك القسوة من الجميع فهرولت لأسفل تكتم صوت بكائها وقبل دخول الشقة رأت سكر وشادي الذي ناظرها هو أيضًا بضيق وتجاهلها صاعدًا….
2
_” أخيرًا شرفت…. يا خبر اسود ايه ده مالك يالا ؟! ”
+
_” شادي؟!!! ” نطقها سيف بعدم تصديق أنه يراه بالحارة وهو الذي ظنه عاد لعزلته الأولى وغاص في أوهامه….
+
بينما وقف سكر أمامه يتطلع لكل تلك الجروح به فابتسم ونطق بسخرية:
_” يا زين الزين! ربنا يحرس عبده و دي قطر ولا طيارة؟! ”
+
رفع سيف حاجبه بضيق مزيف وقال:
_” لأ صاروخ من غير سواق يا سكر! ”
+
همهم سكر بضيق ثم قال بنبرة متحسرة: