_ ” زي القرد، احنا بس دخلنا في أتوبيس سياحي حاجة زي كدة”
+
ضيقت عينيها بعدم تصديق وعينيها سألت سيف عن ما تخشى عليه منه فخرج صوته الغاضب قليلًا:
_” واقفة لواحدك في الشارع ليه؟!، ازاي أصلًا تنزلي من البيت وبتنيلي ايه؟! ”
+
زمت شفتيها بعدم رضا وأشارت على الأكياس بيدها فصك أسنانه واقترب منها هامسًا بسخط أكبر:
_” وهو أنا خاطفك عشان تيجيبلنا طلبات البيت؟ ولا عايزة الحيوان اللي المفروض عمك يوصلك، ده بعينك، اطلعي ”
+
لم تستوعب قسوة أسلوبه فادمعت بحزن وقذفت الأكياس في وجهه وهي تركض لأعلى، تأوه بألم وحدقتيه اتسعت من فعلها بينما بكر حاول كتم ضحكه لكن فشل قائلًا:
_” أحيه يا فامبي شكل بقى وحش قوي ”
+
اغتاظ ولحقها بتوعد وهو لا يعرف لِمَ يُحملها جزء من فشله في المهمة، صعدت السطح بملامح باكية فلاحظتها سلمى التي قالت بجمود:
_” فكرتك هتمشي ومش راجعة بس شكلك عاجبك القاعدة معانا ”
+
كلماتها كانت صدمة أكبر لبتول فهبطت دموعها بسلاسة وقد اشفقت على نفسها كثيرًا، دخل المكان فوجدها واقفة بسكون تنظر نحو سلمى بعتاب و تبكي بصمت جعله يسٌب نفسه ألف مرة…
+
_” سيف! يالهوي! فيه ايه؟ ايه اللي عمل فيك كدة؟! ” كان صراخ منة بعدما انتفضت على دخلته وركضت نحوه…