+
أشارت لها على منزل عزة في آخر الشارع فتفهمت السيدة وقالت:
_” آه عند أم منة، ماشي يا سمرة تاخدي فلوس؟ ”
+
هزت بتول رأسها بنفي مع ابتسامة شاكرة، الكثير اعتاد وجودها وهي أيضًا أكثر من مرحبة بحياتها الجديدة…
+
نظرت للرجل وأشارت تستفسر عن الأسعار فأجابها بحماس وهو يتفاعل معها لتنكمش ملامحها بعدم رضا فضحك نابسًا:
_” شكلك بقيتي أروبة!، معلش بقى يا ست البنات السوق بيولع وامبارح غير النهاردا، بس النهاردا الحاجة على الفرازة تنكري؟ ”
+
ضحكت ونفت برأسها واستمرت بعملها حتى تجمدت يدها عن الحركة وهي تسمع صوت خلفها يردد بدهشة:
_” هي دي بتول يا سيف ولا أحلام العصر؟! ”
+
رد الآخر على صديقه بصدمة أكبر:
_” أقل واجب عند مجدة، ادعي معايا ماتكونش اتعلمت تردح ”
1
_” يا ستار يارب! مالك يا دكتور يكفينا الشر؟ ” صاح بها الرجل وهو يرى وضع سيف فالتفتت هي بسرعة لتجده مع بكر واقفان أمام سيارة الأخير التي للتو وطأت الحارة….
+
شهقت بقوة وتقدمت منه مهرولة وهي تهمهم بأسئلة كثيرًا وتشير لجسده برعب، تجمدت أعينه على ملامحها التي تراقص الخوف فوقها و تلك الدقات التي تأتيه في حضرتها بدأت تطرق داخل قلبه فتولى صديقه الرد قائلًا: