_” أنا اسمي بتول وليد الصيفي ماكنتش أعرف كدة زمان عشان كنت في ميتم مع عز وبعدين عمي أخدني بيته و…. ”
+
للحظة توقفت عن الكتابة و استوعبت ما تفعله ومع مَن تتحدث وتحذيرات سيف لها بعدم كشف هويتها فسريعًا بدأت تمسح كل هذا الهراء قبل أن تراه منة لكن توقفت عملية المسح عند اسم والدها ورمت الهاتف من يدها بعدما انتفضت عن الأريكة إذ انفك خيط طائرتها وسقطت….
+
بدون تفكير ركضت للدَرَج كطفلة ضاعت لعبتها، ومنة تحاول إيقافها لكن دون جدوى فنبست بغيظ:
_” يخربيتك هتشليني، هطلع بتعامل مع مجنونة في الآخر”
+
نظرت لِمَا كتبته فلم تجد سوى اسم بتول وليد فزفرت بحنق وانتظرت عودتها…
+
أما الصغيرة وصلت للشارع وعينيها تبحث عن هدفها حتى رأتها فتوجهت لها بإبتسامة سعيدة للتفاجأ بكيس أسود يمتد أمامها فنظرت لصاحبه الذي قال:
_” اتفضلي يا ست البنات من الصبح مستني الست مجدة تاخد الخضار وماجاتش ”
+
ابتسمت للرجل وأخذته فأضاف:
_” دي بطاطس وكوسة، وعندي طماطم وخس صابح لو يلزمكم وأنا هحاسب أم سيف”
+
أومأت له بموافقة وذهبت لعربة الخضار تنتقي ما تشاء لتمر عليها سيدة من أهل الحارة قائلة:
_” ازيك يا بتول، بتتسوقي لواحدك ليه النهاردا فين أم سيف؟! “