+
ضاقت أعين سيف بفضول قاتل وعقله تذكر كلمات السراب حينما تحدث عن ذلك القناص مع رودار فسأل مرة أخرى بلهفة:
_” القناص والسراب ايه علاقتهم ببعض؟! ”
+
نظر له شاكر بغموض وقال:
_” حرف x ومش هوضح أكتر من كدة يا سيف، دلوقتي خدوا أجازة زي ما تحبوا بس مع التركيز في قضية شبكات الدعارة أنتم فاهمين علاقتها القوية بالإبتزاز الإلكتروني والخطف كلهم مضروبين في خلاط واحنا لازم ننهي الامتزاج ده ”
1
أومأ سيف وكأن عقله ليس في جهة أخرى، وراجح رد يحاول كتم ضيقه من عدم صراحة شاكر معهم:
_” تمام يا باشا ماتقلقش”
+
اطمأن وأنهى كلامه مع مباركته لبكر بنبرة جادة :
_” مبروك يا بكر يجعلها جوازة العمر ”
+
رد الآخر المباركة ببعض الانشغال فعقله أيضًا مع رفقائه يحاول استيعاب كل تلك العقد أمامهم….
+
بينما خرج اللواء مغلقًا الغرفة خلفه وما أن استدار حتى قابلته دموع ابنته فاقترب يضمها بشفقة هامسًا:
_” انسيه يا بنتي ما تتعلقيش بوهم ”
+
————–
+
على سطح المبنى جلست وسط نسمات الهواء صامتة تمامًا، منعزلة عن الوجود بينما على بعد مترات منها كانت ابنة خالتها جالسة جوار بتول تحاول جعلها تنطق بعض الصوتيات وهي تردد بنفاذ صبر: