2
رأى الضحكات مكتومة في حلق صديقيه فحمحم و رد بإبتسامة بلهاء كاذبة:
_” حسيت انهم جايين عشان نكمل شغلنا، معاليك عارف ماقدرش أتنفس خارج الجهاز ووسط التدريبات والبلا الأزرق، طب تصدق يا سيادة اللوا، المخابرات دي لو سِت كنت قولت عملالي عمل! اه والله! مش عارف أعبرلك ازاي عن حبها اللي ساكن مرارتي!! ”
+
رغم كلماته المضحكة إلا أنه حرك عقول الجميع نحو المهمة التي فشلت بل أصبحت مجهولة تمامًا بالنسبة لهم، لا أحد فك شفرات ما حدث وهذا ما فهمه شاكر من نظرات الثلاثي نحوه.
+
أخذ نفسًا عميقًا وأردف بجدية:
_” ماكانش فيه عملية تهريب ولو فيه ميعادها وتفاصيلها اتغيرت تمامًا ”
+
بلا استثناء وقفوا أمامه في نفس اللحظة وعيني كلٍّ منهم تصرخ بسؤال جعله يكمل:
_” مجهودكم كان في محله واحنا مقدرينه كويس قوي، ده ماكانش غلطكم، هما لعبوها صح، كان فخ منصوب بيختبروا بيهم العميل المزروع وسطهم ”
+
صدمة استوقفت تعابير سيف وسأل بدهشة:
_” يعني العميل المشترك انكشف! اللي هو السراب! ”
+
هز شاكر رأسه بنفي:
_” مش بالظبط؟ السراب أذكى من كدة بكتير، شكوكهم لسة ما اتأكدتش، وحاليًّا المفروض أنظارهم متسلطة على واحد منهم، قناص، بس مش قناص عادي، تسعين في المية من عمليات الإغتيال اللي تمت في الفترة الأخيرة لبعض رجال الأعمال والمناصب المهم في بلاد مختلفة هو اللي قام بيها، تِعبان ماحدش يعرفله شكل “