+
أظن سنجلب لك الاسعاف أفضل يا صاح، نعم ليس عملي الحقيقي لكنها أمانة برقبتي ومن يُحاول المساس بها فلابد من تلقي عقابه على يدي أنا…. هذا ما خاطب به راجح نفسه قبل أن ينتفض واقفًا ملتفتًا لمالك وهو يصرخ بغضب:
_” اه يا ابن الكلب يا **** ”
+
وبكل عنف كانت قدمه في بطن مالك الذي شعر كأن أمعائه خرجت من فمه، لم يعطه راجح الفرصة في استيعاب الضربة الأولى وانهال عليه يعيد تطبيق كافة التدريبات العسكرية على جسده وهو يصرخ فيه بقوة:
_” مخدَّرها يا *** ما أبقاش راجح الهلالي لو عرفت ترفع عينك فيها ولا في غيرها تاني ”
+
كلمات كثيرة شتائم وسُباب أكثر وأكثر، يتذكر أنه كاد يفشل في حمايتها لولا استماعه لكلمات رفقائها بالأسفل منذ دقائق…..
+
فلاش باااك
+
كانت تقف المدعوة ميرنا تدخن مع سليم في الحديقة الخلفية للقصر وأيضًا تحاول سحب منه السر الذي يكنه مع مالك… في الوقت الذي ذهب فيه راجح هناك كي يهدأ من غضب لا يعرف مصدره… فما دخله إن كانت على علاقة بشخص أو لا هذه حياتها وهكذا اعتادت؟!
+
كان هذا رأيه قبل أن تصل لأذنه جملة الشاب يقول بعقل متغيب من أثر ما يُدخِله لجسده من سموم:
_” مش سر ولا حاجة يا ميرو كل الstory انه قرر يحط مسك قدام الأمر الواقع…. بدل ما هي كل شوية تعقد عليه الدنيا وتعمله شيخة ناقصها سبحة…. أهو لما تفوق تاخد الصدمة وبعدها هتسلك “