+
مددها على الفراش وهو يطالعها بإبتسامة مريضة أكثر من كونها قذرة يفوح منها الخيانة، أفكار تتقافز بين رغباته الشنيعة في امتلاكها وخوفه من العواقب فهي تظل ابنة رجل الأعمال سلمان منصور، وافق شيطانه مبررًا أنها تحبه سيقنعها ببساطةْ ما سيحدث ويجعلها تتقبل الأمر فهي تريده لكن لديها بعد التعقيدات من قربه ومن وجهة نظره الدنيئة أنه بذلك سيكسر الحواجز بينهما…. آسفة سيكسرها هي.
+
استحلها ومال عليها ولسان حاله يزيده تشجيعًا، وشيطانه يزيده رغبة، وشرع في تنفيذ ما انتواه والمسكينة تحارب كي تفتح عينيها ولا تستلم للظلام لكنها لم تنجح سوى في قول:
_” ابعد ”
+
وكأنها طلبت قربه للتو ازداد شغفه بها وتطاوله على ملابسها وغاب عقله معها قبل أن… يطيح جسده مرتطمًا بزجاج النافذة.
+
كأن قوة الصوت المصحوب بصراخه جعلها تفغر جفونها بضيق لترى راجح أمامها يقول بلهفة:
_” آنسة مسك…. انتِ كويسة… ” أخذ يردد اسمها ويغطي جسدها وهو يلطم خديها بخفة لكنه أيقن من فقدها للوعي،
+
أما الآخر أخذ يتألم وحاول النهوض حتى استطاع ووقف بإعوجاج بعدها صاح في راجح بغضب:
_ ” أنت مين يا حيوان انت…. وازاي تقتحم الأوضة كدة؟؟؟…. اخرج برا بدل ما أندهلك الأمن “