_” طب ما تموت ياسيف ولا تروح في ستين داهية، ماهم واكلين البلد وايديهم نحَّسِت من دم الغلابة ”
1
————–
+
صعد غرفة المراقبة وقام بإزالة لقطات وجوده بالمكتب وبعدما انتهى زفر براحة وهو ينظر للحرس المغيبين عن الوعي وأردف بسخط :
_” يارب ما يشكوش في حاجة بقى لما يفوقوا ”
+
خرج من المكان وكاد يخرج للحديقة يُتابع الحفل قبل أن يرى فرحة تُحدث خادمة أخرى بملامح شامتة تجاهلها ومشى خطوتين ليسمعها تصيح بخبث:
_” راجح استنى… كنت مختفي فين ياجدع انت دا أنا قولت هتهيص معاهم في الحفلة أهي حريم ببلاش ”
+
راجح تحَكَم في أعصابك وتحمَّل تلك المستفزة لازلت تحتاجها…. بالفعل نجح في رسم ابتسامة عبثية وهو يلتفت لها مردفًا:
_” بس أنا راجل على دراعه وماليش في العِوِج، ولا عنديش قرشين وارثهم من بابي هرميهم في سكة الحرام ”
+
عضت شفتها وأسبلت عينيها وهي تقول بدلال ومكر:
_” من لما شوفتك قولت كدة برضو اكمن نظرتي ماتخيِّبش… مش زيك على نياتك”
+
عقد حاجبيه بإستغراب وسألها بإنتباه:
_” قصدك ايه؟؟ ”
+
تنهدت وهي تضع يدها في خصرها وتشدقت بلؤم:
_” أصلك كنت فاكر مسك مختلفة عن صحابها… ههه أديها سابت صحابها وطلعت أوضتها مع اللي اسمه….. كان اسمه ايه؟؟؟ “