+
فرحة متبادلة بينه وبين صديقه انها خطوة خطيرة اجتازوها بنجاح باهر، بالفعل خرج متحركًا في نفس مسار الدخول وقد شعر بالضيق من الماسك فأزاله مطمئنًا من تحكم صديقه بالكاميرات،
+
يقترب من غرفة الخدم حيث النافذة والحبل الذي سيُخرجه من هذا المكان لكنها أقدار يا صديقي أقدار،
+
_” ع..ز…. عز ”
+
حروف متقطعة جعلته يتجمد في مكانه عينيه تنظر لباب الغرفه بينما أذنه اليمنى التقطت هذا الصوت المهرول من على الدرج بجواره….
+
سيف عليك الهرب فورًا…. لكن هناك أحد رآني ويجب التخلص منه أولًا!!!!…. لا لم يراك أحد بل… احم في أحضانك فتاة يا رجل وتقول بصوت يكاد يكون مفهوم:
_” جيت.. عشا..ني ”
3
الجو شاعري ظلام به ضوء القمر الخافت وفتاة رقيقة في أحضاني ماذا سأضيف لأُجَمِّل المشهد أكثر …… في لحظة كانت تتلقي تلك الصغيرة ضربة مباغتة على رأسها بمؤخرة سلاحه فخرت ساقطة أرضًا، بسرعة ركض اتجاه النافذة ليهرب لكن يبدو لم تخرج من هنا دون قدرك الذي كُتب عليك منذ زمن،
+
لاحظ دماءها على يده فزفر بضيق من نفسه:
_” شكلي خبطها جامد….، ممكن تموت لو فضلت تنزف وماحدش لحقها ”
+
لكن صاح في نفسه صوت الإنتقام وتذكر دماء صديقه فأردف بقسوة: