رواية عملتان لوجه واحد الفصل الخامس 5 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

_” طبعًا يا أمي… ربنا يقدرني بس وأنا أعمل المستحيل عشان أجمعك بابنك الأول قريب ”

+

لِمَ ذكَّرت عقلي الآن يا نوح؟! ألا يكفي قلبي المنفطر عليه ولا يكل من اشتياقه له، أخفضت رأسها تأبى إظهار دموعها وقالت بصوت مهزوز:

_” مين قال أني ما أقدرش أوصله وأشوفه لو مرة… بس ده هيكلفني روحه… كفاية إني عارفة انه عايش وكويس ونَفَسه في الدنيا ”

+

وجعت قلبه نبرتها كيف لأم أن تحرم نفسها من ابنها كل هذه السنوات فقط لتحميه؟! ومن مَن…. من والده؟!! ، بإحترام قبل يدها وهو يقول بأمل يبعثه داخلها:

_” بكرا تشبعي منه وانتِ مطمنة انك مش هتتحرمي منه تاني… عارف انه ده ابتلاء شديد عليكِ بس افتكري دايمًا، الذي قَرَّ عين يعقوب بيوسف قادر يجمعك بابنك ولو بعد حين…. ويا بخته أنه عنده أم زيك، دعاءها ليه مش بينقطع ومن كتر حنانها أشك أنه واصل لقلبه مهما كان بعيد ”

3

جرت دموعها من كلمات الفتى فابتلعت كثيرًا من الهواء على أمل كبت تلك القطرات الثقيلة ثم هتفت تتظاهر باللامبالاة:

_” انتَ هتعيطني بقى ولا ايه؟! يلا ننزل، الظهر هيأذن والشمس هتحمى على راسك وممكن تاخد ضربة شمس بعيد الشر ”

+

أومأ لها بهدوء وبدأ يلملم أشياءه قبل أن تظهر سها وهي تركض بحماس وتصرخ قائلة:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  رواية وداد الادهم الفصل الثاني 2 بقلم سمسمه - للقراءة المباشرة والتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top