+
غمز لها بعبث وقال بنبرة لعوبة مغتاظة أيضًا:
_” طب والخمس عيال يا كذَّابة هانم…. ولا بيطلعوا لما تحتاجيني بس؟! ”
+
جلست في الأرض تنعي حظها وتُحمِّلُه الذنب:
_” ما انت اللي اضطريتني أكذب، وانت اللي سجلت اسمك على تليفوني أبو العيال… فلما اتمسكت استأذنتهم أكلم جوزي وهما ولاد حلال كتر خيرهم وافقوا لما قولتلهم انك شغال معايا ”
1
عض شفته بتوعد لكن لحظة وصمت وهي أيضًا صمتت وصوت الأسلحة الفارغة من الرصاص صدح، وأيضًا صوت ضحكات عيَّاد الذي قال بسخرية:
_” كنت فاكر نفسك تقدر على المعلم برجالته يا نمرود!…. هاتوهم ”
+
هكذا أمر رجاله فوقفت نور سريعًا رافعة يدها بإستسلام و تقول برجاء:
_” وربنا يا معلم ما أعرفه، دا أصلًا مجنون وخاطفني وعايزني خدامة لعياله الخمسة… بس أنا رفضت أنا يوم ما أخدم أخدم ناس ولاد أصول زيَّك يا كبير ”
+
طالعها سنايبر بتوعد وقبل أن يقترب أحد منهما كان…
+
” سلم نفسك منك ليه… احنا محاصرين المكان ومفيش مجال للهرب ”
+
كان صوت رجال الشرطة الذين اقتحموا المكان بالكامل فصاحت نور بفرحة:
_” يحيى الأمن الوطني…. يا ماما ”
+
هكذا صرخت بعدما شعرت بنفسها في الهواء على كتف سنايبر الذي اختفى بها من المكان في لمح البصر قبل أن يقع في يد الشرطة….