+
اتخذ عيَّاد ورجاله هم أيضًا مواقع جانبية وأخذوا يتبادلون معه إطلاق النار، بعد دقائق سمعته يصرخ فيها ومازال ينظر أمامه:
_” مدِّي ايدك في جيبي ”
+
لم يسمع ردها فنزل ببصره لها ليصك أسنانه بغل وهو يراها تتراقص وتتناغم مغمضة عينيها والسماعات في أذنيها، جذب السماعات لتفزع هي وتقول بضجر:
_” قفلت على الحتة اللي بحبها يا جدع ”
2
انتفضت خلاياها وهي ترى نظرة الوعيد في عينيه ونطق بفحيح ومازال يضرب رصاص بأحد السلاحين بعدما فرغ الآخر:
_” مدي ايدك في جيبي بقولك ”
+
نظرت له بعدم فهم ثم قالت بإرتباك:
_” لأ والله شكرًا معايا فلوس ”
+
كاد يضرب نفسه على حديثه معها وأعطاها السلاح وقال بأمر قاطع:
_” اضربي عليهم على طول ماتوقفيش… يلا ”
+
نفذت أوامره وهي تبكي بشكل مضحك:
_” بس أنا مش مجرمة… أنا محامية محترمة ”
1
نزل على الأرض واستبدل خزنة الرصاص بأخرى في السلاح الذي فرغ منذ قليل وأخذ مكانه مرة أخرى في التصويب نحو العدو وهي جواره تعاني من حمل السلاح الثقيل حتى نبست بألم:
_” امسك بقى ايدي وجعتني دا شُغل رجالة أنا مالي بيه ”
1
أخذ منها السلاح وهو ينهرها بسخرية:
_” على أساس انك واقفة في مطبخ بيتكم يا مدام ”
+
ردت بإعتراض وصياح:
_” آنسة لو سمحت “