_” خلاص مش هرجعك… هتفضلي هنا بعيد عنه… انتِ مش عايزة ترجعي ڤيلا كمال الصيفي صح ؟! ”
+
تحركت عيناها لتناظر الفراش، أنفاسها تهدأ قليلًا وأعطته إماءة صغيرة بتأييدها لكلامه فابتسم بحنان يتمتع به مع من هم أقرباء منه كأخته وأمه وأكمل بوعد من حديد:
_” خلاص مش هرجعك أبدًا صدقيني ”
+
هزت رأسها مرة أخرى لتتأوه بألم من جرحها الذي اشتد عليها الآن مما جعلها تشدد من احتضانها لمجدة، أما سلمى وضعت يدها على فمها بمجرد أن نطق أخيها اسم والد حبيبها وانتفضت داخليًا من المجهول
+
اقترب سيف أكثر من بتول ومازال يغرقنا بنظرات حنان جعلتها تركز في عينيه وتدخل في سكون تام حتى سأل بتوجث:
+
_” طب.. انتِ عايزة مين؟! ”
+
لاحظ الجميع نظراتها المسلطة على سيف وقد تحركت شفتيها برجاء:
_” عز ”
+
هز رأسه عدة مرات بمعنى سيأخذها للمدعو عز… لكن صدمة حلت على رؤوسهم عندما ضحك وجه الفتاة وتلقائيًا أخذت تبتعد عن مجدة في اتجاه سيف ومرة أخرى بدأت أعينها تفرط في الدموع وكررت شفتيها الاسم بذهول وغبطة:
_” عز ”
+
للمرة الثانية هز رأسه يطمئنها أن سيفعل، سيأخذها لمن تريد لكنه صمت مشدوهًا من تلك التي أعادت فعلة أمس وارتمت في أحضانه وأجهشت في بكاء أعنف كأنها ترد روحها به،