+
عقدت سلمى حاجبيها وسافرت بأفكارها فسيف لا يعمل بمزارع من الأساس إذًا من تكون هذه الفتاة؟!
+
مرت دقائق من صمتٍ موتِّر قبل أن تنفرج شفتي بتول بكلمات مشوشة:
+
_” عز… تعا..لى ”
+
نهضت سلمى سريعًا وجلست جوار الفتاة وهي تقول بإبتسامة ودودة:
_” انتِ فوقتي؟… عايزة حاجة؟! ”
+
كذلك اقتربت مجدة وهي تقول بأمل:
_” الحمد لله شكلها بقت كويسة… ”
+
ببطئ فتحت بتول عينيها واستغرقت دقائق لتكتسب وعيها من جديد وبدون سابق انذار بدأت تطالع الغرفة بوحشة لتشعر بعدها بأنفاسها تُسلَب وخفقات قلبها تتسارع، حبات العرق تلألأت بإفراط على وجهها بالكامل، بدأت تُخرج شهقات متتالية تعبر عن ملامحها المرعوبة….
+
سلمى تطالعها بشدوه وقد شعرت بما سيحدث أمّا مجدة فأخذت تمسح على وجه الفتاة بخوف وشفقة:
_” براحة يا بنتي خدي نفسك براحة…. مالك بس انتِ كويسة والله ماحدش هيئذيكِ ”
+
بدأت بتول تعتدل وفي نفس الوقت تنكمش على نفسها وعينيها مسلطة على اللاشيء أنفاسها تتثاقل هنا صاحت سلمى بيقين:
_” ماما دي أعراض نوبة هلع ”
+
قالتها وركضت لغرفة أخيها الذي كان يجفف شعره بعدما ارتدا ملابسه استعدادًا للخروج
+
_” إلحق يا سيف البنت مش قادرة تاخد النفس… اتصل بدكتور أو… “