_” اتفضل… آدي المعلومات اللي طلبتها عن اللي بالي بالك…. وده التليفون اللي هتتواصل بيه مع الهدف… ظبطت الايميلي والأكونت على اسم دكتورها النفسي تقدر تبدأ معاها ”
+
ارتسمت ابتسامة خاصة على شفتي الآخر وطالع اللاشيء متنهدًا بغموض
+
ليسمع اللواء شاكر يقول بتفاؤل:
_ ” صدقني هتوصل يا بطل ”
+
——————
+
_” قوم ياسيف ما أنا مش هتجنن من التفكير.. قوم ” قالتها مجدة وهي توقظ ابنها الذي اعتدل واضعًا يده على خده وقال بنفاذ صبر:
_” خير يا مجدة .. أوامرك؟”
+
_” مين البت اللي نايمة في أوضة أختك دي وتعرفها منين وايه اللي جرَح دماغها؟! ”
+
زفر سيف ونبس بهدوء:
_” بنت صاحب مزرعة المواشي اللي أنا شغال فيها… ارتحتي؟!”
+
ابتسمت بسخرية وقالت:
_” هابلة أنا بقى وهتكلفتني كدة…. بت صاحب المزرعة سايبة عز أبوها وجايلنا ليه؟”
+
_” هربانة ” قالها ببساطة لتضرب مجدة على صدرها بصدمة:
_ ” ياحوستي السودة! هربان مع بنت الراجل اللي أفضاله عليك؟!… ليه يابني تعض الإيد اللي اتمدت لك؟!… ما كنت اتجوزتها في النور بدل… ”
+
قاطعها ضاحكًا بشدة وهو يقول بدهشة:
_” حيلك حيلك صلي على النبي أومال… جواز ايه بس.!… بصي يا أمي بصريح العبارة البنت دي عمها عايز يقتلها عشان بيرسم على ثروة أخوه كلها فأنا مشكورًا لحقتها من ايديهم وهربتها لحد ما نلاقي حل “