_” سيف شغال على ايه دلوقتي وأرجو ترد بصراحة؟ ”
+
سمع همهمة ضاحكة من ذاك المجهول الذي خرج من الداخل ثم أردف ببرود:
_” هتصدقني لو قولتلك ما أعرفش… سنايبر شاغل كل تفكيري دلوقتي ”
1
تعجب اللواء ووقف قائلًا بوجه مكفهر:
_” يعني ايه…. حكاية القناص ده هتعطلنا كتير ”
+
نفى الآخر برأسه وقال بوعيد وكره دفين:
_” أكيد لا يا سعادة اللوا …. شغل سنايبر المرة دي مش في طريقنا خالص بالعكس في مصلحتنا و في الوقت المناسب أنا بنفسي هخلص عليه بعد ما أنهي على المافيا بداية من الزعيم”
+
_” واثق فيك ” كانت كلمات شاكر فأكمل الآخر بعقلانية وتفكير عميق:
_” سيف مُصِّر ينتقم من كمال الصيفي ومش هيركز في حاجة غير لما ينفذ انتقامه…. ماحدش يعرفه قدي ”
2
تنهد اللواء شاكر بهم وقال بغيظ:
_” رغم انه ذكي لكن أحيانًا عناده بيعميه عن الصح…. المهم خلي عينك عليه الفترة دي انت أدرى هو ممكن يعرض نفسه لايه ”
+
أومأ له الآخر وجلس يرتشف كوبًا من القهوة وقال:
_” أخلص اللي في ايدي وأفوقله ”
+
طرق الباب فأذن له وهو ينزل القهوة عن شفتيه قائلا:
_” ادخل يا درش ”
+
دخل شاب يدعى مصطفى مغلقًا الباب خلفه وطالع المجهول بنظرات مغتاظة ثم صاح بحنق وهو يقدم له فلاشة وهاتف: