+
وقف بكر وهو يطالع الملف في يده بصدمة من مدى تفاقم القضية ثم نظر للواء شاكر بهدوء وهو يقول:
_” يا فندم ما سيف آخر مرة رجّح أن قيادة التنظيم ده تابعة للمافيا الروسية…. وأنا وانت عارفين مين بيساعدهم من داخل البلد وأدينا في محاولات مستمرة للحصول على أدلة كافية تدينهم…. ”
+
قاطعه اللواء شاكر ساخرًا:
_” بتحاولوا؟؟ تقدر تقولي دخلتم كام بيت من بيوت الضحايا واستعلمتم عن تفاصيل الواقعة…. ماسكين في الراس ومش عايزين تتعبوا يا حضرة الظابط…. ده بعيدًا عن شبكة الدعارة اللي فروعها كترت والقضية مُهمشة بالنسبة لحضراتكم …. رغم ان فريق زين هلال كان شغال عليها كويس أوي….. اسمع يا بكر أنتم زي ولادي لكن أي تقصير بعد كدة أنا هتعامل رسمي…. وصَّل الكلام ده لسيف…. وراجح كمان مهمته ماتعيقش وجوده معاكم ”
+
أومأ بكر بشرود وهو يفكر ماذا سيكون رد فعل اللواء شاكر على ما فعله صديقه بالأمس وأمر اختطافه للفتاة، رفع رأسه مرة أخرى وطالع اللواء بغموض ثم قال:
_” هدرس القضايا كويس… ومع حضرتك حق لازم ندخل في بيئة بعض الضحايا ده هيسهل علينا كتير…. عن اذنك ”
+
خرج بكر وأغلق الباب لينطق اللواء شاكر بضيق: