1
لم تعطه فرصة للتفكير طويلًا بل مدت يدها لصدره وأراحته على الفراش وهي تتحدث بصوت ناعم حنون:
_” ماتفكرش كتير يا حبيبي … حاول تريح دماغك وبس ”
+
بالفعل رضخ لكلماتها وما مرت سوى دقائق قد ارتخت ملامحه مع جسده وذهب في سُباتٍ عميق… فابتسمت هي بإنتصار وصعدت جوارهما لتُكمل مثلث أسرتها الصغيرة….
+
————–
+
كان يقف في الظلام، يراقب بعينيه كل ركن في الحديقة المحيطة بـ ڤيلا كمال الصيفي يمسح المكان سريعًا للتأكد من خلوِّه من الحرَّاس، ثم بدأ في تحريك الحبل الذي أحضره ليشبكه بعناية في إحدى النوافذ المخفية عن الأنظار بحركاته سريعة ومدروسة.
+
قبل أن يبدأ في التسلق، وضع يده على جهاز التواصل اللاسلكي الصغير في أذنه وقال بصوت هادئ:
“بكر، ايه الوضع؟ واتظبط معايا ماتحسسنيش إني جايبك غصب عنك”
1
سخر بكر ورد بصوت مشغول، وهو يعمل على أجهزته في السيارة أمام الڤلا:
” العفو يا ڤامبي ياحبيبي دا أنا كنت هبوس ايدك عشان آجي ( بعدها زفر بحنق ثم نبس بجدية ) أنا اتحكمت في الكاميرات الخارجية، شغلت نظام التشويش عليها، بس اللي جوة مش سهل التعامل معاها… خاصة كاميرات الممرات بس في ثغرة هقدر أخفف المراقبة في الوقت اللي بتحتاجه.”