_ ” أخبر الزعيم أن مهمتي صعبة وتُحتِّم عليَّ التركيز بها فقط فلا أستطيع اقحام نفسي في شيءٍ آخر ”
+
فقط وأغلق الهاتف وخرج مسرعًا ليجد غوغاء كثيرة بالمكان وهناك فتاة مُلقاة على الأرض لا تستطع التنفس اقترب سريعًا منها وأخذ يتفحصها ليشعر بيدها توضع في ملابسه فابتسم بدهاء وظلَّ يُمَثِّل مساعدتها حتى استفاقت وأصبحت بخير… فصفَّق له الموجودين وانتهى الأمر بإصطحاب والد الفتاة لها وهو يشكر سنايبر كثيرًا….
+
أما سنايبر فخرجت منه ابتسامة أخرى أكثر خبثًا من ذي قبل وهو يتحسس تلك الورقة التي لصقتها الفتاة داخل ملابسه…
+
سمع رنين هاتفه مرة أخرى فزفر بضيق وكاد يغلقه قبل أن يعقد حاجبيه ويفتح الخط رافعًا اياه على أذنه ليسمعها تقول ببكاء منخفض مذعور:
_” ممكن لو سمحت تيجي تلحقني…. هيقتلوني ”
1
————
+
رمى الملف أمام بكر الصافن بتفكير في كلمات اللواء شاكر الذي بلغ به الغضب مبلغًا كبيرًا وهو يسأل بصرامة:
_” انت عارف عدد البلاغات اللي بتوصلنا كل يوم عن حالات اختفاء بنفس الأسلوب ونفس الطريقة وعلى نطاق واسع بقت كام…. والمصيبة بدأت جثث بعض المختطفين تظهر في أماكن متفرقة مقتولين بأبشع الطرق…. وإنت وسيف باشا واخدين أجازة مزاجية “