+
صاحت شكرية بتجبر:
_” تنضفها تاني ولا أنتم عايزين تاكلوا وتناموا زي الحيوانات لا شغلة ولا مشغلة ”
+
كز على أسنانه وقال بغل:
_” انت بتضربي بتول ليه وبتقولي عليها بنت حرام ”
+
ضحكت بتهكم وطالعته بسخرية:
_” وانت بقى شغال محامي للسهتانة دي…. أمشي اطلع برا بلاش كلام فاضي ”
+
اقترب منها وضرب المكتب بقبضته وردد من تحت أسنانه:
_” أقسم بالله ما تزعليها تاني لأشتكيكِ وأفضحك انتِ وهو للجنة الإشراف لما ييجوا الأسبوع ده ”
+
ارتعبت وكذلك سلامة الذي هتف بخوف أكثر من كونه بجاحة:
_ ” أنت كداب وماحدش هيصدقك، بعدين انت عارف ممكن أعمل فيك ايه يالا ”
+
_” دا أنا أدبحك قبل ما تفتح بوقك” هكذا أكملت شكرية بتهديد فضحك عز بتشفي من رؤية خوفهما وقال ببرود:
_” يبقى ماتقربيش من بتول ولا من أي حد من العيال…. كلهم تحت حمايتي”
+
اغتاظت منه كثيرًا وأقسمت على تأديبه وبالفعل ما مرّ سوى يومان واتهمته بمحاولة سرقة أموال من خزنة الميتم ليتلقى عقاب قاسي بعدها،
+
عاد من أفكاره المأساوية التي راودته وهو يرتدي ثوبه ذا الرقبة الطويلة كي يخفي حرق غائر فوق تُرقُوته،
+
أخرج هاتفه السري وطلب المجهول الذي يُحدثه عادةً:
_” اسمعني كويس أنا مش هرجع من غير بتول، مسِّكني بداية الخيط وأنا هوصلها لو في مبنى المخابرات الدولي “