+
ازداد بكائها وتعلثُم حروفها أكثر وأضافت غير مصدقة:
_” هي قالت…. ان ولاد الحرام بس…. اللي بيدخلوا هنا ”
+
تلقائيًا أدمعت عيناه هو الآخر فكثيرًا ما قيلت له تلك الجملة كلما ذهب في نشاط تابع للميتم وقابل أطفال من الخارج،
+
_” لأ يابتول دي وحشة وبتكذب عليكِ أنا هروح أزعقلها ومش هتقولك كدة تاني…. بس بطلي عياط الأول ”
+
صغيرة غير قادرة على التحكم في بكائها فاستغرقت عدة دقائق حتى توقفت عن البكاء رفعها عن صدره وناظرها مبتسمًا بقهر بعدما وجدها قد نامت، قام من فراشه ودثرها عليه جيدًا بغطاء مهترىء قليلًا ومال مقبلًا وجنتها ومن ثمَّ توجه للخارج بتوعد،
+
اقتحم مكتب المدعوة شكرية راعية المتيم ليشمئز من وضعها المقزز بالقرب من ذاك الرجل الغليظ المدعو سلامة، انتفضا الإثنان من دخول الفتى وأخذ يضبطان ملابسهما ثم تداركت شكرية حالها وصرخت فيه تعنِّفه:
_” بتدخل من غير ما تخبط ليه يا كلب انت؟؟، اخرج يلا انت معاقب بتنضيف الجنينة كلها لواحدك ”
+
بصق في الأرض ورد بملامح مشمئزة متمردة:
_” ما احنا منضفنها كلها من يومين تحت إشراف أستاذ سلامة ” قالها مشيرًا لسلامة الواقف بقلق من أن يفضح الولد أمره بعدما رآهما في هذه الوضع القبيح،