_” امسكي كتاب ربنا وقولي والله العظيم ما بكذب ”
+
_” انت لسة مش مصدقة وعايزة تحلفي البت كمان؟ انت اتجننتي يا ولية! ”
+
لم تبالي بكلمات زوجها الذي اقترب منهما يتجادل معها وترك نوح، نوح الذي استدار وخرج من الغرفة بخطوات ثقيلة يحمل على كتفيه صخرة من الخذلان، لم يكن غاضبًا بل تائهًا ومحطمًا….
+
اتجه لباب المنزل، عازمًا على الخروج بلا رجعة، لن يبرر شيء ولن ينتظر قسمها فقد توقع ما ستفعل، يكفي….
+
_” ده بيت عرفة عبد الحميد؟ ” قابله هذا الصوت المُفاجئ فرفع رأسه لتلك المجموعة أمام الباب لا يفهم شيء لكن أماء برأسه بعقل مشوش، ليجد نفسه اندفع للداخل بفعل يدي الضابط أمامه ثم أمر بجدية:
_” فتشوا البيت ”
+
أثارت الكلمات تعجبه فتماسك قليلًا وهو يتساءل على ما يحدث بتخبط…
+
_” فيه ايه ؟ ” صاحت بها عتاب التي خرجت ركضًا على الصوت وخلفها ابنتها الممسكة بالمصحف…
+
_” بوليس، جوزك متبلغ عنه أن بحوزته مخدرات هو فين؟ ”
+
لطمت وجهها فالمصائب لا تأتي فرادة أبدًا وجلست على أقرب مقعد وهي تردد بقلب استوى من العبث الذي يحدث حولها:
_” جوة في الأوضة دي اتعاملوا معاه وسيبونا في مصايبنا! ”
+
بالداخل هناك من سمع ما يُقال ليرتعب مكانه وهو يتحسس القضية الموضوعة بجيبه… كمية من الممنوعات كفيلة لتعفنه في السجن…