+
_” أنا يا سهى!!!! ” خرجت خافته منه وهو يشير على نفسه بصدمة
+
علمت أنه لا مفر من استكمال الكذبة فأكملت بإنهيار وهي تتجه لوالدتها:
_” مش قولتلك ابعديه عني! قولتلك تعامله معايا يخوف ومش مظبوط! هو قربلي غصب عني دلوقتي والله يابا أنا كنت هصده بس انت اللي دخلت قبل ما أعمل كدة ”
+
_” انت بتقولي ايه يا بت؟ ” نبست بها عتاب بتوهان وكأنها تلقت ضربة عل رأسها…
+
فرد عرفة بنبرته المقيتة:
_” يعني الموضوع فيه كلام وانتِ مطنشة! والله عال يا ست عتاب؟ ”
+
تجاهل نوح كل ما يدور بين عمته وزوجها واقترب من سها كمظلوم يستشف براءته وغصة الألم ظهرت بنبرته المريرة:
_ ” بتتهميني أنا بتهمة زي دي يا سهى؟ أنا؟! ليه كدة! ده رد الجميل؟ ده ردك على خوفي عليكِ! أنا عمري بصيتلك بصة وحشة؟! عمري قولتلك كلمة معووجة؟! دا أنا بتقي ربنا فيكِ كأنك أختي وأكتر! ”
+
فجأة جذبه عرفة وقابله بكف صارخًا يستعرض رجولته بصوته النكير:
_” أختك وهو دي أفعال أخ يا دون!! بس الحق مش عليك ما انت مالكش أهل يربوك، الحق على اللي فتحتلك بيتها وأمنتك تقعد مع بناتها”
+
فاقت عتاب من سطوة الصدمة وكل الكلمات المترامية حولها وهي تقترب من ابنتها التي رجعت للخلف خطوة مرتعبة لكن يد أمها جذبتها نحو المصحف الموضوع جانبًا وهي تتلفظ من تحت أسنانها وغضبها واصل لمرحلة مخيفة: