+
_” يالهوي انت عايز ايه من الواد، ابعد عنه تنقطع ايدك ” صرخت بها عتاب وهي تقف في المنتصف بين زوجها وابن أخيها تدافع عنه بشراسة
+
فابتعد الآخر وهو يكمل اتهامه المقيت ويردد بغضب أعمى:
_” صحيتي ياختي، نايمة على ودانك وسايباه مع بنت الكلب اللي ماعرفتيش تربيها ”
+
شهقت صارخة بجنون:
_” اسكت! قطع لسانك؟! أنا مربية عيالي أحسن تربية، انت تعرف ايه عنهم ولا عن أخلاقهم؟! تعرف ايه عننا أصلًا ولا ايه دورك في حياتنا؟ غير السمعة الوحشة وقلة القيمة اللي بناخدها من ورا مشيك الشمال ”
+
في لحظة كان يجذبها بعنف من حجابها وهو يصيح بغل:
_” انتِ كمان هترصهملي يا بنت ال*** بدل ما تحطي وشك في الأرض من… ”
+
لم يتم كلامه وانقض عليه نوح يبعده عن عمته فابتعد وذهب نحو سهى المرتعبة وهو يقبض على شعرها صارخًا:
_” انطقي يا بنت الكلب بتعملي ايه هنا في ساعة زي دي ؟! ”
+
صرخت من الألم والرعب وصل لمبتغاه ودون تفكير رمت بشعلتها في الجو تبرأ ذاتها:
_” هو اللي قالي عايزك في كلمة، هو اللي بعتلي أجيله والله ما ليا دعوة، أنا ماعرفش عايز مني ايه؟ ”
+
ضرب الصمت بالغرفة، عيني نوح تجمدت عليها بينما خفف والدها قبضته عنها واستدار ينظر لزوجته بشماتة وابتسامة متهكمة مستفزة