+
جفلت ملامحها ثم ابتلعت ريقها قائلة بصوت انخفض لا اراديًّا:
_” كان غلطة وماتتكلمش في الموضوع ده تاني ”
+
استمر يحملق بها وانشقت شفتيه بإبتسامة ماكرة:
_” غلطة! لأ دول غلطات كتير بقى، وأكبر واحدة فيهم لما كنتي بتفرجيني على الشقة اللي اشتراهالك عريس الغفلة! يا ترى ممكن يعمل فيكِ ايه لو عرف انك خونتيه وفي عش الزوجية كمان؟! ”
1
وضعت يدها على فمها بسرعة وعيناها اتسعت بعدم تصديق من جرأته في تهديدها وسألت بعتاب:
_” انت بتهددني يا آسر! دي آخرتها؟! ”
+
أمسك بيدها يبعدها عن فمه ونظراته أصبحت أخبث وهو يجذبها بقوة نحوه ويقول بخفوت و تريث:
_” أنا بفكرك باللي بينا بس، ايه رأيك نطلب حاجة لزوم القاعدة ونطلع على هناك دا انتِ حتى أعصابك متوترة عشان طنط ومحتاجة تفصلي ”
+
ثقلت أنفاسها وهي تبعده بضيق ثم قالت ببعض الجدية:
_” لازم أطلع الشغل وبعدين أرجع المستشفى، مفيش داعي للي انت بتعمله ده”
+
————–
+
بعدما تركها ذهب يتحمم ويزيل عنه تعب السفر ثم أبدل ملابسه وخرج، كان مصطفى في شد وجذب مع أليكسي كالعادة ولكن عندما رأى عز توجه إليه قائلًا:
_” امسك موبايلك مابطلش رن ”
+
_” مين؟! ”
+
رد مصطفى وهو يناوله الهاتف الذي عاد يرن:
_” اسمه نوح، تعرفه منين ده؟! “