+
لم تخلو نبرتها من المكر حتى في مثل هذا الموقف الصعب وحبيبنا حامي الحِمَى تأفف بإنزعاج وهو يعاتبها:
_” مالكيش دعوة بحساب المستشفى روحي استأذني أو خلصي شغلك براحتك وأنا هفضل هنا جنبها وكل شوية هطمنك ”
+
_” بتتكلم بجد يا بكر ”
+
ابتسم لها بدفئ مؤكدًا:
_” وهو أنا ههزر في حاجة زي دي، إياكِ تشيلي هم وأنا موجود ”
+
ابتسمت له من بين دموعها واقتربت واحتضنته لثوانٍ قائلة:
_” بجد انت اجمل حاجة حصلتلي ربنا يخليك ليا ”
+
رتب على كتفها وردد ببعض المرح ليخفف عنها:
_” طب بلاش أحضان في الأماكن العامة كدة هنتمسك آداب ”
+
ضحكت بخفة وابتعدت قليلًا بينما هناك من راقبهما بنظرات حارقة، وما أن توجه بكر للحسابات حتى ذهب إليها وجذبها بعنف للخارج،
+
بعد فترة كانت جواره بالسيارة وهي تصيح عليه بغضب:
_” انت اتجننت ازاي تعمل كدة افرض كان شافك! انت مصمم تفضحني؟ ”
+
صك أسنانه وصرخ فيها بغضب جحيمي:
_” خايفة تخسريه؟!، أنا مش فاهمك خالص مش كنا اتفقنا نخلص حوار بكر ده وكفاية عليكِ اللي اخدتيه وهترجعيلي”
+
ردت نافية بهجوم:
_” مين قال كدة؟؟ ده كلامك انت لواحدك يا آسر ”
+
هنا أوقف السيارة فجأة وصاح بنبرة مقززة ومقصد أكثر تقززًا:
_” أومال اللي حصل بينا ده تسميه ايه!؟ “