+
احتدت نظراتها ونفت التهمة عنها قائلة بقوة:
_” ده مش مرض ده حب، أظنك مش هتفهمني عشان طول عمرك في الضلمة وسط حجارة متحركة كل غرضهم يبنوا سلطة ويجمعوا فلوس”
+
لأول مرة يهتم برأي أحد بل وتتملكه رغبة لجعلها تغير فكرتها عنه، تلقائيًّا أشار على قلبه وهو يتلفظ ببطء:
_” لو تعرفي هنا فيه ايه هتتأكدي إني أكتر واحد فاهمك، ماحدش جرب بشاعة الفراق قدي، سواء اللي اختارته بإيدي أو اللي اتفرض عليا ”
+
المشاعر المشتعلة بكلماته جعلتها للحظة تُلقي نظرة مختلفه على أوجاعه الخفية ثم سألت ببعض السخرية:
_” ومين الغبي اللي هيختار يفارق مادام بيحب؟! ”
+
_” ساعات بنفارق عشان بنحب ” أجابها بتلقائية أوضحت الإنكسار بصوته، لكن سرعان ما استعاد ثباته وعزم الخروج، لكنها اوقفته بسؤال آخر:
_” هو انت اسمك عز ايه؟ ”
+
صمت للحظة كأنه يفكر في الإجابة قبل أن ينفي برأسه وهو يجيب بغموض:
_” معرفش… معرفش يا بنت الديب ”
+
—————
+
_” خلاص ياناهد أديكِ اطمنتي عليها ”
+
قالها بكر وهو يواسيها أمام غرفة والدتها بالمشفى فجففت دموعها وهي تكتم صوت الاشعارات الواردة على هاتفها بإرتباك ثم رددت بإحراج مزيف:
_” ماجيبتش فلوس معايا كنت في الشغل لما كلموني وقالولي انها تعبت واغمى عليها في النادي ونقلوها المستشفى، جريت على هنا بسرعة حتى ما استأذنتش “