+
أخفضت صوت التلفاز أمامه وبادرت في الحديث:
_” ها يا حبيبي عايز تتكلم في ايه؟! ”
+
فاق من شروده و وجَّه عينيه عليها قبل أن ينبس بهدوء:
_” جنى أنا بالنسبة لك ايه؟ ”
+
فاجأها استفساره فضحكت بتردد وهي تجيب:
_” ايه السؤال ده؟ ”
+
استدار لها بكامل جسده وأمسك بيدها مكملًا بنفس الهدوء:
_ ” ردي عليا وماتعمليش اعتبار لحالتي أنا كويس عايز أسمعك ”
+
ساد الصمت قليلًا ثم بدأت تتحدث بجدية:
_ ” أوكي، انت بالنسبة لي كل حاجة، كل حاجة يا شادي ”
+
_” بدل فاقد؟ ” هكذا سأل وبدأت أنفاسه تضطرب بعض الشيء فالحديث في الحيثيات تلك لا يروقه بتاتًا، يكره البحث عن حقيقة أي وضع حتى ولو كان غريبًا
+
طالعته بضيق وصاحت بنبرة معاتبة:
_” ايه اللي انت بتقوله ده! يعني ايه بدل فاقد؟، شادي احنا آه اتجوزنا وانت في حالة صعبة وأنا وعمر في وضع مش أحسن حاجة بس ده مش معناه إنك بدل فاقد ولا واخد مكان حد، حبيبي انت ليكِ مكانك”
+
كانت حريصة في انتقاء كلماتها حتى لا ترهقه ذهنيًا لكن هذا لم يمنعها من الشك بشيء ما فسألت بتوجث:
_” شادي انت اتواصلت مع دكتور ماهر؟ ”
+
هز رأسه بتأكيد جعل الانزعاج أخذ موضعه على وجهها ثم أضاف:
_” كنت محتاجله عشان مش متوقعني، أنا مابقيتش متوقع من نفسي أي حاجة يا جنى “