+
_” خلاص يا ماما قفلي على السيرة هو أصلًا ساكت ومسهم من يوم ما قولتلك جاله تليفون وخرج مارجعش غير نص الليل، بعدين عرفت انه رجع لشغله، ماعدتش فاهمة حاجة خالص! ”
+
توقفا عن الحديث على صوت مرحه الفاتر مع ابنه وهو يحمله نحو المطبخ
+
_” صباح الخير ازيك يا ميمي البيت منور ” قالها بإبتسامة مجاملة
+
فردت عليه بنبرة ودودة :
_” البيت منور بيك يا أبو عمر، مش عوايدك تتأخر في النوم! ”
+
قبل أن يرد سبقته جنى مبررة :
_ ” جه من برا متأخر وكان تعبان عشان بدأ ينزل الشغل تاني رغم إني قولتله جرحه لسة محتاج راحة ”
+
_” معلش هما الرجالة كدة مايحبوش القاعدة، كله عشان مصاريف البيت ربنا يقويه ”
+
شكرها بهدوء ثم ذهبت تكمل إعداد الطاولة فاقترب هو من زوجته قائلًا بخفوت:
_” هتزلي البازار النهاردة ولا فاضية نتكلم، الصراحة فيه أكتر من موضوع محتاجين نناقشه في عدم وجود عمر ”
+
ارتاحت داخليًّا برغبته في النقاش معها كالسابق وأومأت بإبتسامة ثم هتفت:
_” ماشي نتكلم في اللي انت عايزه بس تفطر الأول وكمان نطمن على مكان الخياطة ”
+
وافقها بهدوء وبدأوا الطعام سويًّا، وبعد وقت أوصل عمر للباص الخاص بالروضة و ودعه بحب كما يفعل، وقد استاذت والدة جنى وانصرفت…