+
اغتاظت منها والدتها ناطقة بحنق:
_” طب لما هو همه راحتك انت وعمر مش بتستغلي ده ليه وتقربيه منك”
+
_” عشان ردود أفعاله مش متوقعة أبدًا وماقدرش أغصبه يتعامل معايا بطريقة غير اللي عايشين عليها واللي مرسومة في دماغه”
+
جذبتها أمها لتقف جوارها وقالت بتشجيع:
_ ” طب جربي تكلميه براحة ”
+
نفت بسرعة وأردفت بسخط:
_” لا طبعًا مش هحط نفسي في الموقف ده ”
+
_” يابنتي اسمعي مني وانسي الشكليات خالص خدي انتِ خطوة قبل ما الوقت يفوت ومايعودش ينفع ”
+
صمتت لحظة قبل أن تسأل بتردد:
_ “قصدك ايه؟ ”
+
رمقتها أمها بتحذير وكلماتها مبطنة:
_” قصدي اللي اتحسن مرة يتحسن ألف مرة ومادام سبق وحالته اتقدمت ورجع لحياته بعيد عنكم ممكن ده يتكرر تاني وتالت ولا كل مرة هتستني انتكاسة ترجعهولك ”
3
جف حلقها وبهتت ملامحها فجأة لكن أصرت على النفي:
_” لأ لأ انت مش عارفة شادي عمره ما يبيعنا ”
+
_” طب عيني في عينك كدة، بذمتك واثقة من كلامك ده؟ ”
+
عجزت عن تأكيد كلامها بالفعل هي غير واثقة من أي شيء وهذا ما فهمته والدتها التي رتبت على كتفها ناصحة برجاء:
_” أسسي بيتك على عمدان حقيقية يا جنى قبل ما ترجعي تعيطيلي وتقولي سابنا وشاف حياته ”