_” صح نسيت؟ هما كانوا قالولك انها صاحبة منار أختي، لا هي مش صاحبتها ولا حاجة، مسك تبقى خطيبتي ”
1
أنهى كلماته مع شهقتها المصدومة تبعه صوتها بسرعة عشر كلمات في الثانية وهي ترطم بالروسي بإستنكار وغيظ:
“ماذااا؟! خطيبتك أنا؟! هل أصابك الجنون أم أنك بدأت تصدق أوهامك؟! حتى لو لم يبقَ في هذا العالم سوى أنا وأنت، فمستحيل أن أكون خطيبتك! كاذب وتعيش في فيلم من نسج خيالك وحدك! أنا….”
+
كتم فمها بكفه ومال على أذنها يردد بتهديد من أسفل أسنانه:
_” الله في سماه لو ما اتكتمتي وهديتي كدة لأطلع أكسر كل الألوان بتاعتك على راسك، ها؟ أطلع ولا مسك مطيعة وهتخرج من جواه جود جيرل ”
1
نظرت له بأعين على وشك البكاء فكتم ضحكته وهو يسأل بصوت أكثر حزمًا:
_” خطيبتي ولا مش خطيبتي ”
+
أبعدت يده بغيظ مكتوم وأومأت بطاعة قائلة بقهر:
_” خطيبته وخاطف… ”
1
صمتت مرة أخرى بعدما رمقها بتحذير فتأففت بقوة وركضت لأعلى تسبه بكافة أنواع السباب التي تعرفه ولا تعرفه….
+
حمحم سعد الواقف مشدوه جاهلًا بما يحدث بل بالكارثة التي افتعلها بحق راجح الذي تابع معالمه المتوترة بتركيز ثم أشار له بجدية قائلًا:
_” تعالى يا سعد جوة عايزك في كلمتين ”