_” سعد! ”
+
ركضت للخارج وأخذت الدرج على قفزات سريعة حتى وصلت للبهو لتجده واقف متجمد أمام راجح الذي ابتسم له بإصفرار وقال:
_” كويس انك جيت لحالك يا دكتور كنت هشيعلك! ”
+
_” راجح؟ أنا في حلم ولا في علم؟! ميتى جيت؟ ”
+
كانت أسئلة مصدومه منه فاقترب راجح ماددًا يده وهو يقول:
_” سلم قبله وبعدين نتكلم ”
+
رسم ابتسامة مزيفة وهو يبادله السلام مرددًا:
_” حمدًا لله على السلامة يا واد عمي البلد نورت بعد ما كانت مطفية برحيلك ”
+
احتجزت شفتها السفلى أسفل أسنانها وهي تتباع ما يدور بتركيز حتى انتبه لها سعد قائلًا بنبرة غزلية:
_” وه القمر موجود وأنا ماواخدش بالي، أظنك مااتعرفتيش على راجح؟ ”
+
عقد راجح عاجبيه وأدار رأسه ليجدها واقفة خلفهما ثم اقتربت سريعًا من سعد وابتسامتها مشرقة على غير العادة،
+
رجع لسعد بعدما احتدت نظراته ونبس بهدوء خطر:
_” ولو ماتعرفنيش هتعرف مين؟! جنابك؟! ”
+
تعجب سعد من حديثه وسأل بعدم فهم:
_” قصدك ايه؟ انت ماكنتش في البلد هتعرفك من فين؟ ”
+
ابتسم بجانب فمه وتحرك نحوها تحت ترقبها ثم أمسك يدها ورفعها قائلًا ببرود:
_” من الخاتم اللي في يدها ولا ماحدش قالك انها تخصني ”
+
اتسعت زرقاوتاها من مقصده بل من كذبه بينما نزلت الصاعقة على المدعو سعد فأضاف راجح بنفس البرود: