صكت أسنانها وصاحت بغيظ:
_” ومين جابرك ياخي ما تسيبني من دلوقتي! أنا بجد نفسي ألاقي سبب واحد يديك الحق تعمل معايا كدة ”
+
حتى هو لا يجد ذاك السبب فنبس بحدة مفاجِئة:
_” هتبتديها خناق على الصبح هديكِ كف أخرسك، قولتلك خلصي علاجك وهرجعك لأبوكِ، اللي بالمناسبة لسة قافل معايا وطمنته عليكِ”
1
زفرت بقوة وصرخت به:
_” انت بجد بجح وبارد، اطلع برا، و لحد ما اتنيل أخلص العلاج اللي انت بتقول عليه ده مش عايزة ألمحك خالص، انت ايه جابك أوضتي أصلًا؟ ”
+
_” يا مثبت العقل والدين يا رب ” تمتم بها راجح وهو يهدئ ذاته
+
ثم أشار فجأة لجهة معينة قائلًا:
_” جبتلك الزفت اللي طلبتيه، خسارة في لسانك، مدعي عليه اللي يصطبح على بوزك ” أنهى كلامه الصادم لها وخرج بعصبية
+
التفتت سريعًا تبحث عن مقصده فجأة صرخت بعدم تصديق:
_”(يا إلهى مستحيل!!! )Боже мой! Не может быть!”
+
تلبستها سعادة غير طبيعية برؤية أدوات الرسم أمامها وركضت نحوها في نفس الوقت فُتح الباب ودخلت وهج تسأل بقلق:
_” فيه ايه بتصرخي ليه؟ ”
+
شعرت بالإحراج قليلًا لكنها لم تُخفِ سعادتها وهي تردد بطفولة:
_” أخوكِ الشرير جابلي حاجات الرسم اللي بحبها، أنا كنت هموت من الملل هنا ”
1
كانت تتحدث بتلقائية بينما لوت وهج فمها تردد بسخرية: