+
زال حماس سيف فهو لم يقتنع ولو قليلًا بما يُقال فوقف يُصدر همهمات ساخرة وفجأة سحب أمان السلاح قائلًا بضيق:
_ ” تنفع مؤلف يالا وأنا وقتي أغلى من انه يضيع على تأليفك ”
+
صرخ الآخر مردفًا بفزع:
_” طب استنى، وربنا المعبود ما كذبت عليك في كلمة، ولو عايز الصورة لسة معايا وأقدر أوصلك للراجل اللي متفق معانا لو عايز ”
+
ضيق عينيه ببعض التفكير وتراجع لمقعده فأكمل الرجل وهو يسترد أنفاسه مرة أخرى:
_ ” لما الرجالة اختفوا وماوصلنيش منهم خبر قلقت يكون اتقبض عليهم، فكنيت شوية بس بعت اللي يعث وراك تاني واتأكدت انك طول عمرك عايش في مصر ومش انت المقصود… ”
+
بدأ يقتنع بعض الشيء فأردف بجمود:
_ ” فين الصورة؟ ”
+
_” على اللابتوب فوق هطلع اجيبه في ثانية و… ”
+
قاطعه ضحك سيف الذي قال:
_” لا صايع! قدامي يا حيلة ”
+
قالها وهو يشير له بالمسدس، فصعد الآخر أمامه بطاعة حتى دخلوا الغرفة الموجود بها الجهاز……
+
_” افتحه وخلصني، لو هتصيع عليا بحركة نص كم مش هتلحق تاخد نفس زيادة من هوا الدنيا ”
+
أومأ بهدوء وأخذ يعبث في الجهاز لثوانٍ قبل أن يقول:
_” أهي! شوف بنفسك! ”
+
أداره لسيف الذي نزل بعينيه نحو المعروض أمامه وعندها ارتخت خلايا وجهه بدهشة ونبس بعدم تصديق: