+
همهم سيف ببرود وقال ببساطة لكن حقًا مُخيفة:
_” اممم شكلك مش ناوي تريحني، كدة هنزعل احنا الاتنين”
+
نفى الكردي سريعًا وقال:
_” ازاي بس طب وشقاوة ملامحك غرضي راحتك ”
+
_” عايز تفهمني ان كنت قاصد حد تاني وجات فيا؟ ”
+
أكد كلامه بصدق:
_” بص هي أسرار شغل بس بجد ده اللي حصل ”
+
صمت سيف برهة يفكر في كلامه ثم سأل بهدوء:
_” و مين بقى اللي كان مقصود؟ ”
+
هنا ضحك جمال بتهكم ورفض قائلًا:
_” لأ لأ كدة مش هينفع خالص لسة بقولك دي أسرار شغل، يامة عليك كدة لو مش هتاخد ضيافتك اتفضل فرصة سعيدة”
+
ثبت سيف عن الحركة للحظة وهو يراه يمد يده نحو الباب، فعلم أن الهدوء لن ينفع في هذه الحالة ف…
+
بحركة مباغتة كان سلاح سيف بيده المصابة والكردي مختنق بذراعه الآخر ونصل حاد ملتصقة برقبته، ثم تلفظ بفحيح مهيب لا يليق سوى بفامبير:
_ ” أنا كره عيني الأسرار أحب أكون راسي وفاهم كل كبيرة وصغيرة ومدام حظك الاسود وقعك معايا تبقى ترمي أسرارك في بيري بالعقل والحنية بدل العنف والمرازية ”
1
اختنق الآخر بالفعل وتسرب الرعب لقلبه وبدأ يسعل نابسًا بصعوبة:
_” هموت! …. هقوله اللي اعرف سيبني… بلاش الأسلوب ده ”
+
بالفعل قذفه سيف بالأرض ليكمل سعاله المختنق ويحاول تجميع أنفاسه بينما أمره قائلًا وهو يرفع عليه السلاح مرة أخرى: