+
اقترب منه سيف بأعين تفحصية ونبس مستفسرًا بتوجث:
_” يعني ايه؟! ”
+
بدأ جمال يسكب كأس مشروب وهو يرد:
_ ” يعني ماكنتش انت المقصود، بس أقول ايه يخلق من الشبه أربعين والرجالة لغبطوا بينك وبين واحد مطلوب قتله ”
1
بالطبع لم يقتنع بما قيل بتاتًا فضحك بخفوت وهو يُخرج سلاحه قائلًا:
_” لا يا شيخ!، صدقتك أنا كدة! ، طب خُر الحقيقية عشان ما أطولش معاك وأنا لما بطول مع حد بنهي الكلام بحاجة وحشة قوي ”
+
تجاهل الكردي تهديده رغم حيرته في أمر شجاعته ووصوله لمكانه بهذه السهولة لكن مد له كأس المشروب مردفًا بتودد:
_” طب نزل سلاحك واقعد خد واجبك، احنا شغلنا يبان شمال آه بس لما بنغلط بنتأسف من قلبنا وانت زي ما قولتلك ليك عندي اعتذار”
+
تأفف سيف بقوة وصاح ببعض نفاذ صبر:
_” وأنا مش لازمني اعتذار أنا جاي أفهم ايه العداوة اللي تربط دكتور بسيط زيي بلامؤاخذة راجل عصابات زيك؟ اختصر القصة من غير ما أضطر أسحب منك الكلام بطريقتي ”
1
طالعه الكردي بنظرات تكذيبية غير مصدق كونه مجرد طبيب لكن رد بنفس الثبات:
_” ما قولتلك يا ابن الناس خطأ طباعة، الوش خدّاع وجيت في الرجلين بالغلط شوف عايز تاخد حقك ازاي وانا معاك “