_” عز…. ابن عارف باشا، عز الدين يبقى أخوكِ الضايع ”
+
سكن الوضع وسكنت الأنفاس بالغرفة المغلقة، ارتخت ملامح شاكر بشيء من الذهول التام ومرت ثوانٍ كساعات قبل أن تصدح ضحكة نور في التسجيل وعدم تصديقها المماثل لاستنكار اللواء شاكر..
+
لكن كلمات رياض الأخرى رمت بقنبلة ثانية وهو يؤكد كلامه:
_” صدقيني يا نور دي الحقيقة، أمك همها تحافظ على ثروتك عارف باشا قالب الدنيا على ابنه لدرجة وصل لسجلات المستشفى اللي اتولد فيها ومصمم يستجوب كل شخص كان هناك يومها غير انه بيدور على الست نهال ام عز وفاكر انه معاها مايعرفش انهم حطوه في ميتم زمان في نفس يوم ولادته، أنا بنفسي كنت بروح هناك من فترة للتانية أطمن عليه بأوامر من نرجس هانم وكانت بتوصل أخباره لأمه ”
+
_” مستحيل ” خرجت من شاكر بصوت متحشرج جعل مصطفى يرفع رأسه ويغلق التسجيل قائلًا بإمتثال:
_”أؤمرني معاليك ”
+
————
+
ترك قصره المثير بكامل تفاصيله الغامضة وتمركز الآن داخل أكثر النقاط غموضًا يُعدّ الخيوط لمهمته القادمة على نارٍ باردة، مقر سري مُجهز بما هو أبعد عن الخيالات على مسافة أمتار عميقة أسفل قصره، يحوي جزءًا خطير من شخصيته كوْنِه…. السراب
+
انبعث الضوء الخافت من الشاشات العملاقة، فغطى وجه عز الدين بظلالٍ رمادية قاتمة، يجلس على مقعد جلديٍّ متين، مائلًا إلى الأمام، عينيه لا ترمشان ثابتتان على صورة حية قادمة من كاميرا حرارية مُثبتة فوق سطح أحد المباني المواجهة للموقع الحالي للهدف…