+
اومأ ببطء وقال:
_” عندي علم طبعًا، ايه دخل ده بالهلع اللي على وشك دلوقتي ”
+
أغمض مصطفى عينيه للحظة وفتحها وهو يتحدث بنبرة سريعة كأنه يتخلص من حمل ثقيل:
_” لما حصل هجوم على سيف من فترة وعز باشا عرف، أمرنا نجيب العيال اللي قبض سيف عليهم وبالفعل أخدناهم من المخزن بمساعدة فارس، سيف كان استجوبهم ودلوه على رئيسهم اسمه جمال الكردي وفعلًا سيف وصله وعرف منه انه ماكانش المقصود وأنهم هاجموه على انه شخص تاني شبهه، إنما لما السراب وصل للكردي سحب منه الحقيقة كاملة…. ”
+
صمت يضغط على جهاز تحكم صغير فظهرت صورة رياض ثم أكمل:
_” اتضح ان رياض الايد اليمين لنرجس الديب هو اللي ورا الأوامر دي ”
+
_” نعم!! وده يعرف عز منين وايه علاقته بيه؟ وازاي أصلا عارف شكله الحقيقي لدرجة انهم وصلوا لسيف مكانه ”
صاح بها شاكر بصدمة وذهول فأضاف مصطفى شارحًا:
+
_” دي كانت التساؤلات اللي عند عز كمان والأرجح وقتها انهم يعرفوا عز من لما كان عند فلاديمير زمان بحكم الشغل القديم اللي جمع نرجس وجوزها بفلاديمر…. بس السؤال اللي بقى هو ليه نرجس تؤمر بقتله بعد السنين دي كلها وازاي عرفت انه نزل مصر ”
+
هنا رد شاكر بإندفاع وغضب: