+
مرر يده على رأسها وتنهد قائلًا:
_” مفيش داعي، للأسف الحكاية ماتمتش ربنا يعوض عليه ”
+
_” ايه؟ ده بجد؟ ليه ”
+
_” بعدين أحكيلك لازم أمشي دلوقتي وانتِ لو عرفتي تكلميه وتواسيه يبقى كتر خيرك، للأسف مش وقت انهياره خالص ولازم يخرج منها بأسرع وقت ”
+
كلامه الأخير بمنظور عملي قاله وانصرف، تركها في صدمة أو فرحة لا نعرف، فقط شعرت بحجر ثقيل رُفع من فوق صدرها ليحرر قلبها ويعود ينبض بقوة ونشاط…..
+
—————–
+
_” انت كويس يابني مالك؟ لك ساعة قاعد مش عارف أخرج منك معلومة توحد ربنا ”
+
قالها شاكر بقلق كبير من هيئة مصطفى وكم التردد الظاهر عليه كأنما اكتشف كارثة وهي للحق أكبر من ذلك…
+
ابتلع ريقه وبدأ يتحدث بهدوء جاد:
_” باشا انت لما أمرتني أخبي عن عز الدين إن بتول مع سيف كان صعب جدًا عليا لأن عز مش هيسامحني في حاجة زي دي أبدًا ومع ذلك وافقت، بس اللي عرفته المرة دي مايدخلش عقل وهتبقى قاضية لسيف قبل عز ”
+
تهاوى شاكر على مقعده وقد اعتصر قلبه من تلك المقدمة الصغيرة فأمر بترقب قاتل:
_” اتكلم يا مصطفى ”
+
أخذ نفس قوي وبدأ يسرد ما عرف:
_” معاليك على علم بمقابلة عز بعارف الديب وتفاصيل اللي حصل بينهم وانه وعده يلاقيله ابنه مقابل عصارة خبرة عارف مع اللي مايتسموش “