_” العميل ٢٦ صاحب الرقم القياس في نجاح المهمات…. سِت!! ”
+
بعدها ضحك بعدم تصديق محركًا رأسه بصورة استفزت تلك الجالسة جواره تتألق في بدلة بيضاء رقيقة في تناقض مع شراسة ملامحها….
+
لكنها ابتلعت سخريته وهي تنبس ببرود:
_” مبسوطة إن جات فرصة نتعامل سوا…. يا دكتور ”
+
التفت ينظر لها برسمية كالتي استخدمتها وقال:
_” التعامل مع أسطورة من أكبر الباحثين في مجال دراسة التلوث البيئي والإشعاعي وتأثيراته على الأحياء في الشرق الأوسط شيء يشرفني ”
+
أتم جملته ونظر للسائق الذي يتابع توتر الأجواء بينهما وقال بجدية:
_” اطلع على الفندق يا مالك ”
+
بالفعل أومأ الأخير وانطلق بالسيارة لوجهتهم المقصودة حيث تبدأ مهمتهم السرية، التي كانت انطلاقتها جملة من العميل ٢٦:
_” فرصتك مع ” آنا كورنوفا ” بتنتهي مع غروب الشمس، وده هيحدد هتكلم معانا ولا ترجع لقطر الفراشات ”
+
أخرج صفير قصير يعبر عن دهشة حقيقة قبل أن يعيد استفزازها بقوله:
_” شكلي متراقب! ده اعجاب ده ولا حب من طرف واحد؟! ”
+
لم تهتم بحديثه وكتمت غيظها جيدًا ثم تفوهت بإرهاق مزيف:
_” واضح إن التحدي المرة دي مش مع العدو بس…. ده الشريك كمان ”
————–
+
تشرح لوالدها آخر ما توصلوا له عن شبكة الأعمال المشبوهة التي تولت تتبعها مؤخرًا، أخرجت تنهيدة مهمومة تصف خوفها وحزنها الدفين لكنها حاولت المحافظة على نبرتها العملية وهي تختم حديثها: