+
_” ليه كدة؟! هي حصلت؟! وصلت بيه يعمل تحليل DNA لابنه؟! هو عايز يثبت ايه بالظبط؟! ده مش طبيعي ” كانت ترددها سلمى بجنون وهي تضع يدها على فمها كانها تمنع انهيارها من أفعال والدها المشينة حتى لم تنظر للنتائج
+
وأضافت بقهر مُكذبة:
_” مهما كانت النتيجة أكيد مزورها، أصلًا عملها ازاي من غير سيف دا إنسان ماشوفناش وشه من سنين؟! متخيلة؟”
+
هنا هزت بتول رأسها بالنفي وبسرعة كتبت لها تخبرها بحقيقة زيارته القريبة للمنزل في غيابها ورغبة سيف في عدم أخبارها بذلك…
+
_” قابل سيف؟! ليه ماقاليش؟ أكيد جرحه ووجعه ليه مجاش اشتكى ليا زي ما كان بيعمل من واحنا صغيرين…. طب ماما شافته؟ كان عايز ايه ”
+
لم تستطع تلك الشاخصة من حالة الجنون التي تلبست سلمى النطق بأي إجابة فأمسكت الأخيرة بالأوراق مرة أخرى تعيد قراءتها وتردد باستنكار و حِدة:
_” يعني كان جاي هدفه ياخد عينه تخص سيف! انتِ عايزة تقولي كدة؟! ولو ده صح يبقى ازاي تطلع النتيجة سلبية؟! ”
+
سقطت على الفراش الذي كان أقرب ما تستند عليه ثم تدلت رأسها بين كفيها وكأنها تراجع ما سمعت وقرأت للتو لتخرج منها كلمة واحدة فقط:
_” مستحيل ”
+
—————-
+
في مطار مدينة ” نور سلطان ” العاصمة الحديثة لدولة كازاخستان