رواية عملتان لوجه واحد الفصل الحادي والعشرين 21 بقلم آية الطري – للقراءة المباشرة والتحميل pdf

+

_” يبقى سيف صح!… قصدي يعني عز ”

+

_” سيف ” أدهشتها بتول بتمييز اسمه ونطقه بصورة مستقلة عن “عز” فضحكت سلمى بعدم تصديق واحتضنتها بقوة تردد بذهول:

_” برافو يا تولي بجد برافو ازاي قولتيها؟ ”

+

مرة أخرى نطقت اسمه لكن بصورة متحسرة أذابت فرحة سلمى التي تفاجأت بها تقوم بإشارات عديدة كأنها تصف حدث ما لكنها فشلت في فهمها فوقفت سريعًا تقول:

_” لحظة بس ”

+

توجهت لأحد الأدراج وأخرجت ورقة وقلم واقبلت تعطيهما لبتول قائلة:

_” براحة اكتبي ماله سيف؟! عايزة تقولي عنه ايه؟ ”

+

تناولتهما بتول بأيدٍ مرتجفة ومسحت دموعها بظهر يدها، ببطء قربت القلم من الصفحة وسلمى في ترقب تتابعها تخط حروف بطيئة على الورقة حتى تجمعت كلمة:

_” أبوكي  ”

+

للحظة صفعتها الكلمة التي تُعد غير مألوفة لها فأشارت على نفسها بتشكيك:

_” أبويا أنا ؟! ”  

+

أكدت لها بتول برأسها فأضافت الأخرى بتعجب:

_” انتِ شوفتيه! فين؟! ”

+

كتبت لها:

_” هنا امبارح ”

+

هنا صُدمت بل خافت بشكل تلقائي ونظرت لبتول تتأكد من سلامتها كان من زارهم مجرم معروف:

_” جه هنا، انتِ متأكدة؟! كان عايز ايه؟! ”

+

نطقت ببكاء:

_” سيف ”

+

سكنت سلمى تنتظر باقي جملتها التي تخطها بالقلم عقلها اتخذ عشرات الأسباب اللامنطقية عن تواجد أبيها هنا بعد كل هذه المدة التي غابها عنهم، شهور بل سنوات لم تراه فقط تسمع بعض أخباره من والدتها التي تتعامل وكأنه رجل شريف يسأل عنهم ويحبهم مرت لحظة الصمت لتلحقها لحظة صاعقية مع:

نُرشح لك هذه الرواية المميزة:  مدونة كامو - رواية الوريثة الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نوري - قراءة وتحميل pdf

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top