+
هز رأسه يرفض حديثها واقترب نحوها يردد بإعتراف:
_” جنى ماتقوليش كدة لو سمحتي، فعلًا أنا قصرت في حقكم جدًا الفترة اللي فاتت بس ليا أسبابي صدقيني لو عليا ماكنتش بعدت عنكم لحظة ”
+
_” لا يا شادي ده مش حقيقي، انت بتتهرب، فيه حاجة عايز تقولها ولما ماقدرتش بعدت، أنا فهماك كويس، ومهما كان اللي بيدور في راسك متقبلاه من قبل ما تقوله بس مفيش داعي تبعد ”
+
قالتها باستعطاف وهي تضغط على كفه تنظر له كأنها تستشف ملامحه، فابتعد هو بعينيه نحو عمر ثم حمحم قائلًا بإرتباك:
_” ياه هو مستنيني أوصل عشان ينام؟! ”
+
انتبهت لصغيرها ثم ضحكت بخفة ومدت يديها تأخذه جوارها وهي تتحرك لطرف الفراش:
_” هاته جانبي ماقعدش من الصبح وبيسأل عليك كل دقيقة لما صدعني أنا و ماما فاتصلت بيك”
+
مدده بهدوء وأزاح شعره عن وجهه ثم طبع قبلة حنونة فوق جبهته، قبل أن يسمعها تضيف بتردد:
_” صحيح أنا دفعت له المصاريف امبارح! ”
+
جملتها لم تكن بسيطة على قلبه، أخفض بصره للحظة قبل أن يهز رأسه بتفهم، لم يعلق لأن في داخله كان يعرف الجواب الأصعب، هو لم يستطع إتمام دوره كأب حقيقي مسئول…
+
أحست بما يدور داخله فغيرت مجرى الحديث سريعًا تقول بينما تسند ظهرها على الوسادة: _ ” لما رجعت البازار كنت دايخة جدًا ومفيش حاجة بتستنى في معدتي، ماما اتخضت ورجعتني البيت وطلبت دكتور “