+
_” انت اللي وحشتني قد أكبر حاجة في الدنيا…. كنت فين ؟ ”
+
اعتذر له شادي وهو يُعلِمه بمشاغله بينما يتجه به للداخل حيث قابلته السيدة ميمي تقول:
_” كويس إنك جيب قبل ما أمشي ايه الأخبار بقيت أحسن؟ ”
+
رد عليها بابتسامة ودودة رغم قلقه بشأن تلك الممدة على الفراش تبتسم له بدفئ، التفتت لها والدتها تودعها على عجل:
_” أهو جوزك جه يقعد معاكِ وأنا هطل على البيت وأرجعلك بالليل يا جوجو عايزة حاجة ”
+
ردت الأخرى بإعياء واضح:
_” عايزة سلامتك يا ماما طمنيني لما توصلي ”
+
غادرت والدتها بينما جلس هو على طرف الفراش ولازال يحتجز عمر في أحضانه يسألها بلطف:
_” ألف سلامة عليكِ يا جنى لما تعبانة من امبارح ماكلمتنيش ليه؟! ”
+
تحسست كفه تطمئنه:
_” مش مستاهلة يا شادي، مادام عمر كويس ليه أقلقك ”
+
نعم لم تخلو جملتها من المكر المبطن جعله يرفع حاجبيه في تعجب:
_” ايه الكلام ده! عايزة تقولي ان اللي بينا عمر بس؟ ”
+
_” هو فيه حاجة غير كدة؟! ”
+
أعجزته عن الرد وهو ينظر لها تلك النظرات المحملة بالاعتذار فابتسمت تتظاهر بالرضا تستكمل:
_” على فكرة ده كفاية عليا، اهتمامك بيه هو الأهم عندي وراضية بعد كدة بأي وضع تحطني فيه “